ابن سعد

320

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

وغيرهم . قالوا : بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب الحسن بن علي . ثم قالوا له « 1 » : سر إلى هؤلاء القوم الذين عصوا الله ورسوله وارتكبوا العظيم وابتزوا الناس أمورهم . فإنا نرجو أن يمكن الله منهم . فسار الحسن إلى أهل الشام . وجعل على مقدمته قيس بن سعد بن عباده « 2 » . في اثني عشر ألفا .

--> ( 1 ) ساقطة من المحمودية . ( 2 ) قيس بن سعد بن عباده بن دليم بن بني ساعدة الأنصاري الخزرجي صحابي جليل . وابن صحابي شهد المشاهد مع رسول الله ص كان سخيا كريما داهية صاحب رأى ومكيدة في الحرب . وكان من النبي ص بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير . وشهد فتح مصر واختط بها دارا . وتولى إمارتها لعلي ولما عزله علي قدم الكوفة وكان معه . وشهد صفين وبقي في الكوفة حتى مقتل علي ثم كان مع الحسن . ولما صالح معاوية رجع قيس إلى المدينة وبقي فيها حتى مات في آخر خلافة معاوية ( طبقات ابن سعد : 6 / 52 ، والإصابة : 5 / 473 ) .